أعراض حصى الكلى وتشخيصها
تاريخ التحديث: 4 أبريل
كثير من حصى الكلى تبقى صامتة لسنوات من دون أي أعراض. تُكتشف أحياناً بالصدفة أثناء إجراء أشعة لسبب آخر. لكن عندما تتحرك الحصوة من الكلية إلى الحالب، تبدأ الأعراض بالظهور وقد تكون شديدة جداً.
المغص الكلوي - الألم الأكثر شهرة
المغص الكلوي من أشد أنواع الألم التي يمكن أن يشعر بها الإنسان. يحدث عندما تعلق الحصوة في الحالب وتسبب انسداداً في مجرى البول. الألم يأتي على شكل موجات شديدة، ويبدأ عادةً في الخاصرة أو أسفل الظهر، وقد ينتقل إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ.
المريض عادةً لا يستطيع الجلوس أو الاستلقاء بوضع مريح، ويظل يتحرك محاولاً إيجاد وضعية تخفف الألم.
أعراض أخرى مصاحبة
دم في البول، قد يكون مرئياً (بول وردي أو أحمر) أو مجهرياً لا يُكتشف إلا بالتحليل
حرقة أو ألم أثناء التبول
الحاجة المتكررة والملحّة للتبول مع نزول كميات قليلة
غثيان وتقيؤ
بول غائم أو ذو رائحة كريهة
حمى وقشعريرة، وهي علامة خطيرة تدل على وجود التهاب وتحتاج مراجعة الطوارئ فوراً
كيف يتم التشخيص؟
عند مراجعة طبيب المسالك البولية، يبدأ التشخيص بالتاريخ المرضي والفحص السريري. بعد ذلك يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات:
تحليل البول، للكشف عن وجود دم أو التهاب أو بلورات
تحليل الدم، لفحص وظائف الكلى ومستوى الكالسيوم وحمض اليوريك
الأشعة المقطعية بدون صبغة (CT KUB)، وهي الفحص الأدق والأسرع لتحديد حجم الحصوة وموقعها ووجود أي انسداد. هذا هو الفحص المفضّل في معظم الحالات
الأشعة فوق الصوتية (السونار)، خيار جيد كفحص أولي خاصةً للحوامل والأطفال لأنه لا يستخدم إشعاعاً
الأشعة السينية للبطن (KUB X-ray)، تُظهر بعض أنواع الحصى لكنها لا تكشف جميع الأنواع
لماذا التشخيص المبكر مهم؟
التشخيص المبكر يحدد حجم الحصوة وموقعها ونوعها المتوقع، وهذا يساعد الطبيب في اتخاذ القرار: هل يمكن الانتظار ومراقبة الحصوة؟ أم أنها تحتاج تدخلاً؟ التأخر في العلاج قد يؤدي إلى تضرر الكلية أو انتشار الالتهاب.
إذا كنت تعاني من ألم في الخاصرة أو أي من الأعراض المذكورة، لا تتردد في مراجعة طبيب المسالك البولية.
د. معتز ملحم استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية
MD, FRCS (Urol)



تعليقات